الصفحة 407 من 1157

لا تجوز فيه، فهو كلام باطل لا أصل له. انتهى.

إنما هذا الكلام ذكره ابن جبير [1] في القبة التي بين سقاية العباس وزمزم، ولم يبين السبب. كذا في شفاء الغرام [2] .

ومن ذلك: المنابر التي يخطب عليها، وأول من خطب على منبر بمكة: معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، وكانت الخلفاء والولاة قبل ذلك يخطبون على الأرض قيامًا في وجه الكعبة وفي الحجر، والمنبر الذي خطب عليه سيدنا معاوية بعث به من الشام سنة حج في خلافته، وكان منبرًا صغيرًا على [ثلاث] [3] درج، وكان ذلك المنبر الذي جاء به معاوية ربما خرب فيعمر [ولا يزاد فيه] [4] ، ولا [يزال] [5] يخطب عليه حتى حج هارون الرشيد في خلافته، وموسى بن عيسى عاملًا له على مصر، فأهدى له منبرًا عظيمًا على تسع درج منقوشًا، وأخذ منبر مكة القديم وجعل في عرفة حتى [كانت] [6] خلافة الواثق بالله وأراد الحج فكتب، فعمل له [ثلاثة] [7] منابر: منبر بمكة، ومنبر بمنى، ومنبر بعرفات. هذا ما ذكره الأزرقي [8] من خبر المنابر.

وذكر الفاكهي ذلك وزاد: أن المنتصر بن المتوكل العباسي لما حج في

(1) رحلة ابن جبير (ص: 76) .

(2) شفاء الغرام (1/ 459) .

(3) في الأصل: ثلاثة.

(4) زيادة من الغازي (1/ 683) .

(5) في الأصل: زال.

(6) في الأصل: كان.

(7) في الأصل: ثلاث.

(8) الأزرقي (2/ 99 - 100) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت