الصفحة 423 من 1157

حسنة.

فعلى هذا تكون حسنة الحرم بمائة] [1] ألف حسنة، وحسنة الحرم المكي - إما مسجد الجماعة وإما الكعبة على اختلاف القولين - بألف ألف، ويقاس بعض الحسنات على بعض، ويكون ذلك [مخصوصًا] [2] بالصلاة [لخاصة] [3] فيها. انتهى والله أعلم. ذكره القرشي [4] .

وفي حاشية شيخنا على توضيح المناسك ولفظه: اعلم أن العلماء صرحوا بأن هذه المضاعفة فيما يرجع إلى الثواب، فثواب صلاة فيه يزيد على مائة ألف صلاة فيما سواه، ولا يعتد بذلك إلى الأجزاء عن الفوائت، حتى لو كان عليه صلاتان فصلى في مسجد المدينة أو المسجد الحرام أو المسجد الأقصى صلاة لم تجزئه عنهما، وهذا لا خلاف فيه بين العلماء، خلافًا لما يغتر به بعض الجهال. ذهب الطحاوي من الحنفية إلى هذا التفضيل إنما هو في صلاة الفرض، وذهب مطرف ابن أخت الإمام مالك إلى أن مضاعفة ثواب الصلاة يخص النافلة أيضًا. انتهى من حاشية شيخنا، وعزا هذه العبارة للخفاجي وملا علي قارئ على الشفا.

قال أبو بكر النقاش: فحسبت ذلك فبلغت صلاة واحدة في المسجد الحرام عمر خمسة وخمسين سنة وستة أشهر وعشرة ليالي، وصلاة يوم وليلة في المسجد الحرام - وهي خمس صلوات - عمر [مائتي] [5] سنة [وسبع] [6]

(1) ما بين المعكوف! ن زيادة من البحر العميق) 1/ 19).

(2) في الأصل: مخصوص. والتصويب من البحر العميق (1/ 19) .

(3) في الأصل: لحاجة. والتصويب من البحر العميق، الموضع السابق.

(4) البحر العميق (1/ 19) .

(5) في الأصل: مائتين.

(6) في الأصل: وسبعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت