الصفحة 432 من 1157

بالمروة التي كهيئة الدكة الكبيرة من داخل الأزج: ستمائة ذراع وثمانون ذراعًا إلا ثمن ذراع بذراع الحديد، يكون ذلك باليد: سبعمائة ذراع وسبعة [وسبعون] [1] ذراعًا - بتقديم السين في السبعمائة وفي السبعة وفي السبعين -.

وما ذكره الأزرقي في مقدار ما بين الصفا والمروة يدل على أنه لم يرد به إلى ما وراء الأزج بالمروة، وإنما مراده: البدء وما قرب منه؛ لأنه لو أراد إلى ما وراء الأزج لم يكن المقدار الذي ذكره موافقًا لذلك؛ لما فيه من النقص عن ذلك. والله أعلم.

قال الفاسي [2] : وما ذكرناه في مقدار ما بين وسط عقود الصفا والأزج [التي] [3] بالمروة في اعتبار ذرع ذلك باليد يقرب مما ذكره الأزرقي في ذرع ذلك؛ لأن ما ذكرناه يزيد على ما ذكره الأزرقي في ثلاثة أذرع ونصف ذراع وسبع ذراع. ولعل الأزرقي لم يعتبر ما ذكره من الموضع الذي اعتبرنا منه، وإنما اعتبر ذلك من طرف العقد الذي يلي العدد الوسط. والله أعلم.

وذرع عقود الصفا الثلاثة: إحدى وعشرون ذراعًا إلا ثمن ذراع بالحديد، وطول الدرجة الأخيرة من درج الصفا السفلي التي تلي الأرض في محاذاة الثلاثة العقود التي بالصفا: اثنان وعشرون ذراعًا بالحديد.

وذكر الأزرقي على ما ذكره الفاسي شيئًا من خبر درج الصفا والمروة فنذكر ذلك لإفادته؛ لأن الأزرقي قال فيما رويناه عنه: حدثني محمد بن

(1) في الأصل: وسبعين.

(2) شفاء الغرام (1/ 559) .

(3) في الأصل: الذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت