الصفحة 439 من 1157

سلمة: ستة وتسعون ذراعًا - بتقديم التاء - وثلث ذراع بالحديد، يكون ذلك باليد: مائة ذراع وعشرة أذرع [وثلثي] [1] سبع ذراع.

وذكر الأزرقي [2] : أن من العلم الذي على باب المسجد إلى المروة خمسمائة ذراع ونصف ذراع.

وقد حررنا مقدار ما بين العلم المشار إليه والأزج - أي: العقد الذي بالمروة - فكان أربعمائة ذراع واثنين وتسعين ذراعًا - بتقديم التاء - وثلث ذراع بذراع اليد، وحررنا ما بين العلم الذي بالمنارة ووسط عقود الصفا، فكان من سمت اليل الذي بالمنارة إلى عقود الصفا: مائة ذراع وستون ذراعًا وثلث ذراع بذراع اليد.

وذكر الأزرقي ما يقتضي: أن موضع السعي فيما بين الميل الذي بالمنارة والميل القابل له لم يكن مسعى إلا في خلافة المهدي العباسي. انتهى ما ذكره الفاسي [3] .

وقد تقدم الكلام على ما أدخل في الحرم من السعى في زيادة المهدي عند ذكر زيادة المهدي مستوفيًا، فانظره. انتهى.

فائدة: في روح البيان [4] : الصفا والقوة بابان من الجنة وموضعان من [مواضع] [5] الإجابة، ما بينهما قبور سبعين ألف نبي، وسعيهما يعدل سبعين رقبة. انتهى [6] .

(1) في الأصل: وثلثين.

(2) الأزرقي (2/ 199) .

(3) لقاء الغرام (1/ 600) .

(4) روح البيان (1/ 263) .

(5) في الأصل: موضع. والتصويب من روح البيان.

(6) لقد ذكر المؤلف رحمه الله أقوالًا لا تصح، ومنه هذا القول الذي لم يثبت صحته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت