الصفحة 441 من 1157

عليه الفاسي في شفاء الغرام في تحرير الميل، وقيل: أربعة، وهذا هو الذي تعتمده أهل الحساب، وعليه أكثر الناس على ما قاله الباجي، وقيل: ستة، وهو قول الأصمعي وعليه جمع من الشافعية.

إذا علمت هذا؛ فحد الحرم من جهة الطائف على طريق عرفة من بطن نمرة على ما حرره الفاسي [1] بالذرع والميل؛ فمن باب بني شيبة إلى [العلمين] [2] اللذين هما علامة حد الحرم من جهة عرفة: سبعة وثلاثون ألف ذراع ومائتا ذراع وعشرة أذرع وسبع [3] ذراع بذراع اليد، يكون ذلك أميالًا عشرة وثلاثة أخماس ميل وخمس سبع ميل وخمس سبع عشر ميل يزيد سبع [4] ذراع، هذا على القول بأن الميل ثلاثة ف ذراع وخمسمائة ذراع، وهو الذي ينبغي أن يعتبر في حدود الحرم؛ لكونه [غالبًا] [5] أقرب إلى موافقة ما هو المشهور [في قدرها] [6] .

ومن عتبة المعلا إلى العلمين اللذين هما علامة لحد الحرم من هذه الجهة: خمسة وثلاثون ألف ذراع وثلاثة وثمانون ذراعًا وثلاثة أسباع ذراع

(1) شفاء الغرام (1/ 116) .

(2) في الأصل: الأعلام. وانظر شفاء الغرام، الموضع السابق. والعلمان الموضوعان في عرفة هما حد الحرم الشريف، وقد وضعهما إبراهيم عليه السلام، ثم جددا في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم، ثم عام 676 هـ جددهما صاحب أربل، وعام 683 هـ جددهما المظفر اليمني، ثم أحمد الأول العثماني في عام 1023 هـ.

(3) في شفاء الغرام: وسبعا.

(4) في شفاء الغرام: سبعي.

(5) في الأصل: طالب. وانظر شفاء الغرام.

(6) قوله: في قدرها، زيادة من شفاء الغرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت