وتسعون ذراعًا وربع، وعرضه من وسط [جداريه: مائة وأربعون] [1] ذراع إلا [ثلثًا] [2] . اهـ فاسي [3] .
ويقال له: مسجد سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام. كذا في الخرشي.
وفي الحطاب على سيدي خليل: أن نسبته إلى سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام. جزم به الرافعي والنووي وغيرهم، وأنكر ذلك عز الدين ابن جماعة وقال: ليس لذلك أصل [4] .
وقال بعضهم: إنه منسوب إلى إبراهيم الذي ينسب إليه أحد أبواب المسجد الحرام. قال ابن العجيمي: وهذا المسجد بني في أوائل دولة بني العباس.
وفي المدونة [5] : كره مالك بنيان مسجد عرفة. قال: لم يكن بها مسجد، وإنما حدث بنيانه بعد هشام [بعشر سنين] [6] .
ثم قال الفاسي: وما قاله فقهاء الشافعية المشار إليه من جعل حد عرفة من جهة مكة الأعلام الثلاث التي عمرها المظفر صاحب إربل [7] ، أمر بإنشائها بين منتهى أرض عرفة ووادي عرنة، ووجه مخالفة ذلك: بما ذكره الفقهاء قي هذا المسجد أن من ركن المسجد المشار إليه مما يلي عرفة إلى
(1) في الأصل: جداره مائة.
(2) في الأصل: ثلث.
(3) شفاء الغرام (1/ 567) .
(4) شفاء الغرام (1/ 566 - 567) .
(5) المدونة الكبرى (2/ 399) ، وانظر: شفاء الغرام (1/ 567) .
(6) في الأصل: بعشرين سنة. والمثبت من المدونة وشفاء الغرام.
(7) إربل: مدينة شهيرة ذات قلاع حصينة من أعمال الموصل (معجم البلدان 1/ 138) .