الصفحة 449 من 1157

وقيل: حد عرفة وادي عرنة إلى حوائط ابن عامر إلى ما أقبل من الصخيرات التي يكون بها موقف الإمام إلى طريق حضن.

قال الطبري [1] : وحوائط ابن عامر عند عزنة، وبقربه المسجد الذي يجمع فيه الإمام الظهر والعصر، وهو حائط نخل، وفيه عين تنسب إلى عبدالله بن عامر.

قال الطبري: وهو الآن خراب.

قلت: لم يبق له أثر، ولم يعرف هذا الحائط الآن.

قال الطبري: وهذا المسجد يقال له: مسجد عرنة - بضم العين وفتح الراء على الصواب -. [وقال] [2] عياض: بضمها، وقيل له: مسجد عرنة؛ لأنه لو سقط حائطه القبلي الذي من جهة الحرم لسقط في عرفة. انتهى من البحر العميق [3] .

وقيل: مقدم هذا المسجد من عرنة، ومؤخره من عرفة - بالفاء -.

ذكره [4] جماعة من الشافعية؛ كالشيخ أبو محمد الجويني وابنه.

وقال أبو محمد: ويتميز ذلك بصخيرات كبار فرشت في ذلك الموضع.

وتوقف مالك في إجزاء الوفوف بهذا المسجد، وفيه لأصحابه قولان: المنع لأصبغ، والإجزاء لابن المواز، وهو مقتضى كلام خليل كراهة الوقوف بهذا المسجد [5] .

وطول هذا المسجد من بابه إلى جدره القبلي: مائة ذراع وإحدى

(1) القرى (ص: 384) .

(2) قوله: وقال، زيادة على الأصل.

(3) البحر العميق (2/ 48 - 49) .

(4) في الأصل زيادة: ابن، وهر خطأ.

(5) شفاء الغرام (1/ 566) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت