الصفحة 476 من 1157

[وقال] [1] شيخنا في توضيح المناسك: أربعة أميال والبدأة من الكعبة والانتهاء للتنعيم السمى مسجد عائشة، والتنعيم خارجه قطعًا. انتهى.

وفي شفاء الغرام [2] : اختلف في مسجد عائشة فقيل: هو المسجد الأدنى إلى الحرم، وقيل: هو المسجد الذي بقرب البئر وهو على طريق الظهران، وفيها [حجر] [3] مكتوب يشهد لذلك، والخلاف قديم ذكره الفاكهي وغيره [4] .

ورجح الطبري المسجد الذي بقرب البئر - وهو الذي يقتضيه كلام إسحاق الخزاعي وغيره - الأدنى إلى الحرم الذي يقال له مسجد الهليلجة [5] ، وهو المتعارف عند أهل مكة على ما ذكره سليمان بن خليل، وفيها حجارة مكتوبة فيها ما يؤيد ذلك.

قال المحب الطبري [6] : إنه الأظهر؛ لأنه ورد في بعض الطرق أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعبد الرحمن بن أبي بكر رضي الله عنهما:"ارحل هذه الناقة، وأردف أختك، [فإذا هبطتما من] [7] أكمة التنعيم فأهلا" [8] . وفي رواية:"فانحدر بها من الأكمة الحمراء". وفي رواية:"فإذا هبطت بها من الوادي [9] فأعمرها، فإنها عمرة مقبولة" [10] . أخرجه أحمد.

(1) قوله: وقال، زيادة على الأصل.

(2) شفاء الغرام (1/ 540) .

(3) في الأصل: حجارة.

(4) أخبار مكة (5/ 61) .

(5) الهليلجة: شجرة كانت في المسجد فسمي به (الجامع اللطيف ص: 336) .

(6) القرى (ص: 621) .

(7) في الأصل: قال اهبط بها في. والتصويب من المسند، ومن القرى (ص: 621) .

(8) أخرجه أحمد (1/ 198) .

(9) في الأصل زيادة: وديًا.

(10) أخرجه أحمد (1/ 198) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت