الصفحة 475 من 1157

صلى الله عليه وسلم الوادي إلا محرمًا.

وكان إحرامه صلى الله عليه وسلم لثنتي عشر خلت من ذي القعدة على أصح الأقوال.

وقسم صلى الله عليه وسلم غنائم حنين [1] بالجعرانة، واعتمر من الجعرانة ثلاثمائة نبي، وبها ماء شديد العذوبة يقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم [فحص موضع الماء بيده المباركة فانبجس] [2] ، وشرب منه النبي صلى الله عليه وسلم والناس [3] . ويقال: إنه غرز رمحه فنبع الماء منه [4] . انتهى شفاء الغرام [5] .

والمسجد الذي بها الآن جددته حرمة هندية قي نيف وستين بعد المائتين والألف، وهو في الوادي بجانب البئر.

ذكر التنعيم:

هو على ثلاثة أميال أو أربعة من مكة. كذا في القاموس [6] .

وفي مناسك ابن جماعة: حد الحرم من جهة المدينة دون التنعيم عند بيوت نفار - بكسر النون [7] - على ثلاثة أميال، وهو قول الجمهور.

وعن مالك عن عمر بن الخطاب: حد الحرم بعد الكشف من جهة المدينة نحو أربعة أميال إلى التنعيم. انتهى.

(1) (حنين: واد قبل الطائف، وقيل واد بجنب ذي المجاز، بينه وبين مكة ثلاث ليال، وقيل: بضعة عشر ميلًا(معجم البلدان 2/ 313) ومن وادي حنين تأتي عين زبيدة إلى مكة؛ لأن المياه تجتمع فيه لانخفاضه وإحاطة الجبال به.)

(2) في الأصل و ب: تحمى موضع الماء المبارك فانبجث. والتصويب من شفاء الغرام (1/ 548) .

(3) أخرجه الفاكهي (5/ 69 ح 2858) من حديث خالد بن عبد العزى.

(4) أخرجه الفاكهي (5/ 68 ح 2854) من حديث خالد بن عبد العزى.

(5) شفاء الغرام (1/ 548) .

(6) القاموس المحيط (ص: 1502) .

(7) في الأصل زيادة: والفاء والراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت