الصفحة 478 من 1157

العباسي، ثم العجوز والدة المقتدر، ثم زوج المنصور صاحب اليمن سنة [خمس] [1] وأربعين وستمائة. انتهى شفاء الغرام [2] .

وفي الإعلام للقطب [3] : مسجد عائشة بعيد عن الأميال [التي] [4] هي حد الحرم، وكان يسمى مسجد الهليلجة، وقد تهدم هذا المسجد وما بقي منه إلا أثر جدران قائمة، وكانه المكان الذي أحرمت منه السيدة عائشة، ولا يصل إليه المعتمرون الآن بل يقتصرون على أميال الحرم ويبرزون عنها قليلًا ويحرمون بالعمرة ويعودون.

ومسجد عائشة مما يتعين تجديده وتعميره؛؟ لأنه من الآثار المباركة القديمة، وقد تركه الناس [لتهدمه] [5] ، واقتصروا على مساجد [مرضومة] [6] بالأحجار الصغار، تهدم ويرضم غيرها، وكلها من وراء الأميال. انتهى.

قلت: وقد بني مسجد محل المساجد التي كانت تهدم، وهو الآن عامر.

وممن جدده السلطان عبد المجيد خان، وهو الذي يعتمرون منه الناس ولا يتجاوزونه من أجل أن مسجد السيدة عائشة درس محله لخرابه.

قال ابن جماعة: وليس الإحرام من الموضع المعروف بمسجد عائشة بلازم كما يتوهم، ولكنه حسن كما قاله ابن الصلاح. انتهى.

وفي الموطأ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(1) في الأصل: خمسة.

(2) شفاء الغرام) 1/ 540 - 541).

(3) الإعلام (ص: 454) .

(4) في الأصل: الذي.

(5) في الأصل: لتهدده. والمثبت من الإعلام.

(6) في الأصل: مرصوصة. والمثبت من الإعلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت