الصفحة 479 من 1157

"العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما. والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة" [1] .

وفي الموطا أيضًا: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني [قد] [2] كنت تجهزت إلى الحج، فقال لها صلى الله عليه وسلم:"اعتمري في رمضان. فإن عمرة فيه كحجة" [3] .

وعن ابن عمر رضي الله عنه قال: افصلوا بين حجكم وعمرتكم، فإن ذلك أتم لحج أحدكم وأتم لعمرته أن يعتمر في غير أشهر الحج [4] . انتهى.

شيخنا في توضيح المناسك.

وأفضل جهات الحل الجعرانة، ثم التنعيم. قال النووي [5] : ثم الحديبية.

وفي حاشية قوله:"ثم التنعيم"تبع في هذا - أي: الحطاب - سيدي خليل، وهو تابع لما في النوادر، لكن الذي عليه الأكثر كما قال بهرام وابن شاس، وابن الحاجب، وابن عرفة، وغيرهم: أن التنعيم مساويًا للجعرانة لا أفضلية لواحد منهما على الآخر، كما في الرياحين.

وسمي التنعيم؛ لأن على يمينه جبل نعيم وعلى يساره جبل ناعم، واسم الوادي نعمان [6] . انتهى.

[وفي] [7] رحلة ابن بطوطة [8] : أن بطريق التنعيم جبال الطير وهي أربعة

(1) أخرجه مالك (1/ 281 ح 65) .

(2) قوله: قد، زيادة من الموطأ (1/ 281) .

(3) أخرجه مالك (1/ 281 ح 66) .

(4) أخرجه مالك (1/ 282 ح 67) .

(5) الإيضاح (ص: 423) .

(6) القاموس المحيط (1/ 1502) ، ومعجم البلدان (2/ 49) ، ومعجم ما استعجم (1/ 321) .

(7) (في الأصل: في.)

(8) رحلة ابن بطوطة (1/ 165 - 166) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت