جبال، يقال أنها الجبال التي وضع الخليل عليه السلام عليها أجزاء الطير ثم دعاها، وعليه أعلام من حجارة. انتهى.
لكن لم أر من ذكر هذا غيره. والله أعلم.
ذكر الحديبية:
وهي على عشرة أميال من مكة على ما ذكره الأزرقي. والحديبية سميت لبئر أو لشجرة حدباء. كذا في القاموس [1] ، وهي في الحرم. كذا ذكره شيخنا. انتهى.
عياض في المشارق: هي قرية ليست بالكبيرة، سميت ببئر هناك عند مسجد الشجرة. قال مالك: من الحرم. وقال ابن القصار: بعضها من الحرم، انتهى [من] [2] شفاء الغرام [3] .
وكانت هذه الشجرة شجرة ثمر، ثم غيبت لما قطعها عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين بلغه أن الناس يأتون إليها ويعظمونها.
قال الفاكهي [4] : وهذا المسجد على يمين طريق جدة، وهذا المسجد زعم الناس أنه الموضع الذي كان به رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، وهو مسجد الرضوان [5] .
وثم مسجد آخر وهل الناس فيه، بناه يقطين بن موسى في الشق الأيسر.
(1) القاموس المحيط (ص: 93) .
(2) في الأصل: وفي.
(3) شفاء الغرام (1/ 553) .
(4) أخبار مكة (5/ 82) .
(5) في الفاكهي: مسجد آل كرز.