الصفحة 485 من 1157

وقال بعض أهل مكة: إن الحبشة جاءت جدة في سنة [ثلاث] [1] وثمانين فوقعوا بأهل جدة، فخرج الناس من مكة إلى جدة غزاة في البحر.

وروى الفاكهي [2] أيضًا عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن قبر حواء بجدة.

وذكر ابن جبير [3] أنه كان بجدة موضع فيه قبة مشيدة عتيقة يذكر أنها منزل حواء أم البشر. ولعل هذا الموضع قبر حواء.

وذكر ابن جبير [4] أنه رأى بجدة أثر سور محدق بها، وأن بها مسجدين ينسبان لعمر بن الخطاب، أحدهما يقال له: مسجد الأبنوسة.

قال ابن ظهيرة [5] : وهو معروف إلى الآن، والآخر غير معروف ولعله - والله أعلم - المسجد الذي تقام فيه الجمعة، وهو من عمارة [المظفر] [6] صاحب اليمن. انتهى.

ثم قال: وجدة الآن ساحل مكة الأعظم. وعثمان بن عفان - رضي الله عنه - أول من جعلها ساحلًا في سنة [ست] [7] وعشرين من الهجرة بمشورة الصحابة رضي الله عنهم، واغتسل في بحرها وتوجه في طريق

(1) في الأصل: ثلاثة.

(2) أخرجه الفاكهي (4/ 268 ح 2600) .

(3) رحلة ابن جبير (ص: 68) .

(4) الموضع السابق.

(5) الجامع اللطيف (ص: 53) .

(6) قوله: المظفر، زيادة من الجامع اللطيف (ص: 53) .

(7) في الأصل: ستة.

(1) في الأصل: ثلاثة.

(2) أخرجه الفاكهي (4/ 268 خ 2600) .

(3) رحلة ابن جبير (ص: 68) .

(4) الموضع السابق.

(5) الجامع اللطيف (ص: 53) .

(6) قوله: المظفر زيادة من الجامع اللطيف (ص: 53) .

(7) في الأصل: ستة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت