الصفحة 484 من 1157

وقال عليه السلام:"مكة رباط، وجدة جهاد" [1] . أخرجه الفاكهي.

قال التقي الفاسي في شفاء الغرام [2] : جدة رباط.

وعن عطاء: جدة خزانة مكة، وإنما يؤتى به إلى مكة لا يخرج به منها [3] .

قال ابن جريج: إني لأرجو أن يكون فضل مرابط جدة [على سائر المرابط] [4] كفضل مكة على سائر البلدان [5] .

حدثنا محمد بن عمر، عن صنوان بن فخر [6] قال: كنت جالسًا مع عباد بن كثير في المسجد الحرام، فقلت: الحمد لله الذي جعلنا في أفضل المجالس وأشرفها، قال: وأين أنت عن جدة؟! الصلاة فيها بكذا وكذا، والدرهم فيها بكذا وكذا، وأعمالها بقدر ذلك، يغفر الله للناظر فيها بقدر مد بصره مما يلي البحر [7] .

وقال الفاكهي [8] عن فرقد السبخي أنه قال: إني رجل أقرأ هذا الكتاب، وإني لأجد فيما أنزل الله عز وجل [من كتبه] [9] : جدة أو جديدة يكونوا بها قتلى وشهداء، لا شهداء يومئذ على وجه الأرض أفضل منهم.

(1) أخرجه الفاكهي (3/ 52 ح 1780) .

(2) شفاء الغرام (1/ 165) .

(3) أخرجه الفاكهي (3/ 53 ح 1781) .

(4) قوله: على سائر المرابط، زيادة من شفاء الغرام. وانظر: الفاكهي (3/ 53) .

(5) أخرجه الفاكهي (3/ 53) .

(6) في الفاكهي: صو بن فخر، وفي شفاء الغرام: ضوء بن فجر.

(7) أخرجه الفاكهي (3/ 53 ح 1783) .

(8) أخرجه الفاكهي (3/ 55 ح 1786) ، وانظر: شفاء الغرام (1/ 166) ، وإتحاف الورى (2/ 232) .

(9) قوله: من كتبه، زيادة من الفاكهي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت