الصفحة 491 من 1157

والمسجد الحرام؛ ففي قوله تعالى: {لتدخلن المسجد الحرام} [الفتح: 27] ، الإشارة إلى مكة.

والمعطشة؛ سميت به لقلة مائها.

وبر؛؟ لبرها للمؤمنين، وكثرة خيرها الذي لا يوجد في محل سواها.

وقال بعضهم: لأنها بلدة الأبرار، وهي مبرورة بهم.

ومن أسمائها: أم، قال القاضي عز الدين ابن جماعة في منسكه، قال: ولأن الأم مقدمة.

ومن أسمائها: الرتاج. [قاله] [1] الشيخ محب الدين الطبري في التنبيه.

ومن أسمائها: أم رحم - بضم الراء والحاء -. قاله المرجاني في بهجة النفوس [2] .

والإسراء، وقيل: أم رحم كما تقدم. قاله القرشي [3] .

والناسىء - بفتح الهمزة -.

والبلد الحرام. قاله جماعة من العلماء، وجزم به القرشي، وقال: هو من أسمائها.

وأم الرحمة، ذكره ابن العربي.

وأم [كوثى] [4] . قال القرشي رحمه الله [5] : هو من أسمائها.

وقد زادها بعضهم أسماء نذكرها إن شاء الله عند فضل مكة.

وأما ذكر البلد؛ ففد ذكر القطب رحمه الله في كتابه الإعلام لأهل بلد

(1) في الأصل: قال. انظر: شفاء الغرام (1/ 100) .

(2) بهجة النفوس (2/ 272) .

(3) الجامع اللطيف (ص: 159) .

(4) في الأصل: كوني. وانظر: منائح الكرم (1/ 213) ، والإعلام (ص: 48) .

(5) الجامع اللطيف (ص: 160) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت