الصفحة 499 من 1157

والسوق الذي يقال له الآن: السوق الصغير مع ما فيه من دورات ولفتات [ليست] [1] على الاستواء: أربعة آلاف ذراع وأربعمائة واثنان وسبعون ذراعًا - بتقديم السين - بذراع اليد، وهو ينقص ثمن ذراع عن ذراع الحديد المستعمل الآن - يعني: ذراع الشرع -.

وطول مكة من باب المعلا على طريق المدعى ثم [يعدل] [2] عنه إلى السويقة ثم إلى الشبيكة: أربعة آلاف ومائة ذراع واثنان وسبعون ذراعًا بتقديم السين. انتهى من القطب.

وفي درر الفرائد [3] : طول مكة من المعلا إلى المسفلة نحو ميل، وعرضها من أسفل أجياد إلى قعيقعان نحو ثلث ميل، وبمكة ثلاثة [4] حمامات، وكان بها سنة عشر حمامًا. كذا ذكره الشيخ عبد القادر في درر الفرائد، والشيخ عبد القادر كان موجودًا بعد الألف.

وفي العقد الثمين للفاسي [5] في ترجمة أحمد بن عبدالملك بن مطرف الكنجري صاحب الرباط الذي بالمروة على يسار الذاهب إليها: وأنه صاحب الحمام الذي بجياد، وذلك الحمام وقف على الرباط، وكان مولد أحمد صاحب الحمام سنة [اثنتين] [6] وخمسمائة. انتهى.

قلت: وأما في زماننا فلم يكن بها إلا حمامين، حمام في باب العمرة بناه محمد باشا صاحب المدرسة التي عند باب الزيادة، ومحمد باشا هو وزير

(1) في الأصل: ليس. والتصويب من المصادر السابقة.

(2) في الأصل: يعود. والتصويب من المصادر السابقة.

(3) درر الفرائد (ص: 567 - 568) .

(4) في الأصل: ثلاث.

(5) لم أقف عليه في المطبوع من العقد الثمين.

(6) في الأصل: اثنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت