الصفحة 510 من 1157

سمعت بعينه. انتهى.

ثم قال [1] : وحدثني والدي عن بعض من أدركه من أكابر وقته أنه كان يصعد معه إلى جبل حراء في كل عام مرة فيلتقط ذلك الشخص من بعض أحجاره، فسألئه عن ذلك فقال: أخرج منها [نفقتي في العام] [2] ذهبًا إبريزًا. انتهى ما ذكره القرشي.

وقال القطب [3] : حراء - بكسر الحاء وفتح الراء ممدودًا [ممنوعًا] [4] - وكانت الجاهلية تعظمه وتذكره في أشعارها؛ فمن ذلك قول أبي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم: وثور [ومن أرسى ثبيرًا] [5] مكانه وراق ليرقى في حراء [ونازل] [6] ويقال له: جبل النور - بالنون -؛ لظهور أنوار النبي صلى الله عليه وسلم، ولكثرة إقامته صلى الله عليه وسلم وتعبده فيه، ونزول الوحي عليه، وذلك في غار في أعلاه. انتهى.

وروى أبو نعيم وكذا رواه الطيالسي والحارث في مسنديهما وعلى ما ذكره القسطلاني في مواهبه [7] : أن جبريل وميكائيل شقا صدره الشريف فيه وغسلاه، ثم قال: {اقرأ باسم ربك ... الآيات} [العلق: 1 - 5] ، وفيه قال ورقة بن نوفل: أشهد أنك الذي بشر به ابن مريم. انتهى.

(1) (البحر العميق(3/ 294) ، وبهجة النفوس) 1/ 132 - 133).)

(2) في الأصل: نفقة عامي. والتصويب من البحر العميق) 3/ 294).

(3) الإعلام (ص: 447) .

(4) قوله: ممنوعًا، زيادة من الإعلام (ص: 447) .

(5) في الأصل: وما أمسى ثبير. والتصويب من الإعلام (ص: 47) ، وانظر البيت في: السيرة النبوية لابن هشام) 2/ 68).

(6) في الأصل: ونازله. والتصويب من الإعلام، الموضع السابق.

(7) المواهب اللدنية) 1/ 204).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت