الصفحة 522 من 1157

واختلف في أول من سهلها، فقيل: معاوية، وقيل: عبدالله بن الزبير، ثم سهلها عبد الملك بن مروان، ثم سهلها ودرجها المهدي، ثم بعض المجاورين سهل موضعًا في رأسها سنة إحدى [عشرة] [1] وثمانمائة، ثم سهلها غيره في سنة [سبع عشرة] [2] وثمانمائة، وكانت ضيقة لا تسع إلا قنطارًا واحدًا ففتحت حتى اتسعت فصارت ثسع أربع مقاطير محملة، وسهلت أرضها.

اهـ من شرح البخاري للشيخ محمد عربي المالكي البناني.

أقول: ثم سهلت في سنة ألف ومائتين وتسعين 1290.

قال ابن الأثير [3] : والحجون الجبل المشرف مما يلي شعب الجزارين بمكة، وقيل: هو موضع بمكة فيه اعوجاج. قال: والأول هو المشهور.

وفي القاموس [4] : الحجون [جبل] [5] بمعلا مكة، اهـ.

وفي السيرة الحلبية [6] : إنه [7] موضع ما غرز الزبير رايته بالحجون، وذلك عند شعب أبي طالب، وفيه تصريح أن شعب أبي طالب كان خارجًا عن مكة. اهـ.

وقد علمت الخلاف في موضع مسجد الراية، فليحرر. انتهى.

ومنها: مسجد يقال له: مسجد الجن، وقد عرفه الأزرقي [8] بأنه مقابل الحجون.

(1) في الأصل: عشر.

(2) في الأصل: سبعة عشر.

(3) النهاية في غريب الحديث) 1/ 348).

(4) القاموس المحيط (ص: 1534) .

(5) قوله: جبل، زيادة من القاموس.

(6) السيرة الحلبية (3/ 27) .

(7) في الأصل: أن. والصواب ما أثبتناه.

(8) الأزرقي (2/ 200 - 201) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت