الصفحة 525 من 1157

ومنها: مسجد بأسفل مكة ينسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله عنه، يقال: إنه من داره التي هاجر منها إلى المدينة. انتهى [1] .

وفي تاريخ الشيخ مصطفى جنابي: أن سيدنا أبا بكر الصديق رضي الله عنه ولد بمنى.

ومنها: مسجد سيدنا خالد بن الوليد رضي الله عنه، وهو الموضع الذي غرز فيه رايته يوم فتح مكة. ففي المواهب اللدنية [2] من رواية موسى بن عقبة أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث خالد بن الوليد يوم فتح مكة في قبائل قضاعة وسليم، وأمره أن يدخل من أسفل مكة، وأمره أن يغرز رايته عند أدنى البيوت - أي: أقربها إلى الثنية - وكان، مغرز رايته في أول بيوت مكة. ا هـ.

قال العلامة الشيخ جمال شيخ المكي: وقد بني في هذا الموضع مسجد على يمين الفاعل إلى التنعيم بحارة المسماة الآن بحارة الباب، وهذه العمارة الموجودة الآن [عمرت] [3] سنة ألف ومائتين وثمانين، بناها حسن أفندي ناظر التكية، ثم وسعه رجل هندي [في السنة المذكورة] [4] انتهى.

ومن ذلك: مسجد بذي طوى، نزل هناك النبي صلى الله عليه وسلم حين اعتمر وحين حج تحت شجرة في موضع المسجد.

قال ابن الجوزي في المثير [5] : وقد بنته زبيدة. كذا في البحر العميق [6] .

وفي منسك ابن جماعة: كان ينزل صلى الله عليه وسلم بذي طوى حتى يصلي الصبح،

(1) شفاء الغرام (1/ 495) ، والبحر العميق (3/ 288) .

(2) المواهب اللدنية (1/ 570) .

(3) زيادة من الغازي (1/ 723) .

(4) في الأصل: سنة ألف ومائتين وثمانين. والتصويب من الغازي (1/ 723) .

(5) مثير الغرام (ص: 345) .

(6) البحر العميق (3/ 289) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت