ومصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على أكمة غليظة ليس في المسجد الذي بني ثم ولكن أسفل من ذلك، وأنه استقبل صلى الله عليه وسلم عرض الجبل الذي بينه وبين الجبل الطويل نحو الكعبة، يجعل المسجد الذي بني ثم يسار المسجد الذي بطرف الأكمة، ومصلاه صلى الله عليه وسلم أسفل منه على أكمة سوداء، يدع من الأكمة عشرة أذرع أو نحوها ثم يستقبل العرض من الجبل الطويل [الذي] [1] بينك وبين الكعبة فهو مصلاه صلى الله عليه وسلم. ا هـ.
وفي حاشية الشيخ يحيى الحباب: مسجد بذي طوى، روي عن ابن الزبير أنه قال: حج ألف نبي من بني إسرائيل خلفوا رواحلهم بذي طوى واغتسلوا منه.
وقال ابن الضياء: إن الملائكة استمرت فيه ألف عام، ينتظرون قدوم آدم عليه السلام، وبه خلع نعليه حين قدومه للبيت، وسلك على منواله [سبعون] [2] نبيًا. انتهي.
قلت: وقد دثر هذا المسجد ولم يعرف الآن. انتهى.
ومنها: مسجد بأجياد يقال له: المتكأ، يقال: أن النبي صلى الله عليه وسلم اتكأ هناك.
ذكره المحب الطبري [3] ، وأنكره الأزرقي [4] غير أنه أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في أجياد الصغير. ا هـ.
وفي الإعلام: أن المتكأ دكة مرتفعة عن الأرض ملاصقة لدور بعض بني شيبة، وهذا المكان داثر، وما بقي منه إلا بعض أحجارها، وطالما
(1) في الأصل: التي.
(2) في الأصل: سبعين.
(3) القرى (ص: 665) .
(4) الأزرقي (2/ 202) .