الصفحة 532 من 1157

قال الفاسي [1] : [ولهذا المسجد] [2] ثلاثة أروقة مكشوفة لاسقف لها، وفي كل من المقدمين عقدان، وله أبواب خمسة: اثنان في جدره القبلي على يمين المحراب ويساره، واثنان في مؤخره، وفي الرواق الأوسط باب يدخل منه إلى الرواق المقدم، وفي مؤخره عند بابه الذي يلي المشرق حفرة صغيرة، فيها حجر مبني في الجدار، فيه [أثر] [3] يقال: إنه أثر الكبش الذي فدي به الذبيح ابن إبراهيم عليهما السلام.

وطول هذا المسجد من مؤخره إلى جدره القبلي: ستة عشر ذراعًا وربع، وعرضه: ثلاثة عشر ذراعًا [4] ، والجميع بذراع الحديد، وأكثر هذا المسجد الآن خراب، وكان [كل من] [5] راوقيه المقدمين مسقوفًا بثلاث قبب، [وسقط] [6] جميع ذلك. ا هـ.

ومنها: مسجد بمنى عند الدار المعروفة بدار النحر، بين الجمرة الأولى والوسطى، وهي قريبة للوسطى على يمين الصاعد إلى عرفة، يقال: أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى فيه، ونحر هديه على ما هو موجود في حجر فيه مكتوب ذلك، وفيه: أن الملك قطب الدين أبا بكر بن المنصور صاحب اليمن أمر بعمارته في مكة خمس وأربعين وستمائة [7] .

قال القطب [8] : نحر فيه صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع ثلاثًا وستين بدنة، وأمر

(1) شفاء الغرام (1/ 499) .

(2) في الأصل: وهذا لمسجد. وانظر: شفاء الغرام، الموضع السابق.

(3) في الأصل: أنه. والمثبت شفاء الغرام، الموضع السابق.

(4) في شفاء الغرام زيادة: وسدس.

(5) قوله: كل من، ساقط من الأصل، والمثبت من ب، وانظر شفاء الغرام (1/ 499) .

(6) في الأصل: سقط. والصواب ما أثبتناه.

(7) إتحاف الورى (3/ 66) .

(8) الإعلام (ص: 438) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت