التي بين يدي المنارة، وهو موضع مصلاه صلى الله عليه وسلم.
وفي الإعلام [1] : وقد بني قبة على موضع مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. ا هـ.
وفي حاشية الشيخ يحيى الحباب: مصلاه صلى الله عليه وسلم هو في محل المحراب الذي في القبة الكبيرة التي في وسط مسجد الخيف. اهـ.
ثم قال القطب في الإعلام [2] : وهذه القبة التي بصحن المسجد التي على موضع مصلاه صلى الله عليه وسلم، بناها السلطان قايتباي وذلك في آخر سنة [سبع] [3] وسبعين وثمانمائة أو التي بعدها - [وقد] [4] أمر السلطان قايتباي ببناء مسجد الخيف وغير الصفة التي ذكرها الأزرقي -.
قال: وفي قبالة المسجد مما يلي دار الإمارة ثلاث ظلال، وفي [الشق] [5] الثاني الذي بلي أسفل منى صلة واحدة، وفي الشق الذي يلي الجبل ظلة واحدة.
وأما الصفة التي بناها قايتباي وهي [التي] [6] هي عليه اليوم أربعة جدر دائرة به، وفي صدره مما يلي القبلة أروقة ومحراب في وسطه، والجهات الباقية ليس بها أروقة، وجعل بلصق القبة التي هي محل صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم مأذنة غير المأذنة التي على عقد الباب، وجعل في وسط المسجد صهريجًا يملأ من المطر لشرب الحجاج، وجعل للمسجد بابًا من جهة السوق، كبيرًا، وبابًا من جهة عرفة صغيرًا، وخوخة صغيرة من جهة
(1) الإعلام (ص: 223) .
(2) انظر: الإعلام (223 - 224) .
(3) في الأصل: سبعة.
(4) زيادة على الأصل.
(5) في الأصل: شق.
(6) في الأصل: الذي.