الصفحة 534 من 1157

مائتا ذراع وأربع وستون ذراعًا وثمانية عشر أصبعًا، وعرضه مما يلي دار الإمارة مائتا ذراع. ثم عد أطلاله - أي: أروقته وبيبانه وأساطينه وشرفاته وطول جداره وعرض بيبانك وطولها - ثم قال: وفيه منارة في وسطه مربعة عرضها ستة أذرع واثنا عشر أصبعًا في مثلها، وطولها في السماء أربعة وعشرون ذراعًا، وفيها من الدرج إحدى [وأربعون] [1] درجة من ذلك من الخارج درجتان، وفيها ثمان استراحات، وفيها ثمان كوات، وبابها طاق، وفوقها ثمان شرافات على كل وجه شرافتان. انتهى.

وممن عمر المسجد: أم الخليفة الناصر، واسمها مكتوب على بابه الكبير، وعمره قبل ذلك الجواد وزير صاحب الموصل، وعمره سنة عشرين وسبعمائة تاجر دمشقي يقال له: ابن المرجاني. كذا في البحر العميق [2] .

ومصلاه صلى الله عليه وسلم في المسجد.

عن يزيد بن الأسود قال: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته، فصليت معه صلاة الصبح في مسجد الخيف [3] . رواه الترمذذ والنسائي وابن ماجه.

وعن خالد بن مضرس أنه رأى مشايخ من الأنصار يتحرون مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أمام المنارة أو قربها. رواه الأزرقي [4] وقال: حذو الأحجار

(1) في الأصل: وأربعين.

(2) البحر العميق (3/ 288 - 289) .

(3) أخرجه الترمذي (1/ 425) ، والنسائي (2/ 112) . ولم أقف عليه في سنن ابن ماجه.

(4) أخرجه الأزرقي (2/ 174) ، والفاكهي (4/ 269) . وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 501) ، والطبري في القرى (ص: 539) وعزاه للأزرقي، وأبي ذر. وانظر التاريخ الكبير (3/ 174) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت