يستجاب فيها الدعاء إلى أن قال:
وزاد الحافظ ابن الجوزي: وفي مسجد الخيف على يمين الذاهب إلى عرفات، وبجنبه غار فيه تجويف في سقفه، يزعم العامة أنه لان لرأس النبي صلى الله عليه وسلم، فيضع الزائر فيه رأسه تبركًا بموضع رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم أقف على خبر أعتمده في ذلك، إلا أن الأثر وارد بنزول سورة {والمرسلات} [المرسلات: 1 - 50] . انتهي [1] .
ذكر المواضع المباركة بمكة:
المعروفة بالمواليد:
قال القرشي [2] : اعلم أن هذه المواضع مساجد، وإنما اشتهرت بالمواليد عند الناس فأفردت عن المساجد بالذكر.
منها: الموضع الذي يقال له: مولد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو مشهور في الموضع الذي يقال له: سوق الليل.
وفي حاشية شيخنا على مولد الدردير: ولد بسوق الليل على الصحيح، في الدار التي كانت لمحمد بن يوسف [أخي] [3] الحجاج، وكانت قبل ذلك بيد عقيل بن أبي طالب.
قال ابن الأثير [4] : قيل إن المصطفى وهبها له، فلم تزل بيده حتى توفي عنها، فباعها ولده لمحمد بن يوسف، وقيل: إن عقيلًا باعها بعد الهجرة تبعًا
(1) الإعلام (ص: 438) .
(2) البحر العميق (3/ 289) .
(3) في الأصل: أخ.
(4) الكامل (1/ 355) .