الصفحة 540 من 1157

لقريش حين باعوا دور المهاجرين. ا هـ.

فال الأزرقي [1] : البيت الذي ولد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم هو في دار محمد بن يوسف [2] ، كان عقيل بن أبي طالب أخذه حين هاجر النبي صلى الله عليه وسلم، وفيه وفي غيره يقول النبي صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع: وهل ترك لنا [عقيل] [3] من ظل؟ فلم يزل بيده وبيد ولده حتى باعه ولده من محمد بن يوسف أخي الحجاج، فأدخله في داره التي يقال لها: البيضاء، ثم تعرف بدار ابن يوسف، فلم يزل ذلك البيت في الدار حتى حجت الخيزران أم الخليفتين موسى الهادي وهارون الرشيد، فجعلته مسجدًا يصلى فيه، وأخرجته من الدار، وأشرعته في الزقاق الذي في أصل تلك الدار يقال له: زقاق المولد.

قال الأزرقي [4] : سمعت جدي ويوسف بن محمد يثبتان أمر المولد، وأنه ذلك البيت بلا خلاف فيه عند أهل مكة.

وموضع مسقط رأسه الشريف في هذا المحل معروف إلى الآن، وهو موضع مثل التنور. انتهى.

وقال السهيلي [5] : ولد بالشعب، وقيل: بالدار [التي] [6] عند الصفا، وكانت لمحمد بن يوسف الثقفي أخي الحجاج، ثم بنتها زبيدة مسجدًا حين حجت أيضًا.

(1) الأزرقي (2/ 198) .

(2) دار ابن يوسف: في شعب علي، وهو المعروف بـ (المولد) قامت علبه مكتبة عامة عامرة.

(3) (في الأصل: عقيلًا. والتصويب من الأزرقي، الموضع السابق.)

(4) أخبار مكة للأزرقي (2/ 199) ، وانظر: أخبار مكة للفاكهي (4/ 5) ، وشفاء الغرام (1/ 508) .

(5) الروض الأنف (1/ 283) . وانظر: شفاء الغرام (1/ 509) .

(6) في الأصل: الذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت