رخامة صغيرة خضراء، وكانت هذه الرخامة مطوقة بفضة. وذكر أن سعتها مع الفضة ثلثا شبر.
وذرع المكان [طولًا] [1] : أربعة وعشرون ذراعًا وربع ذراع، وذرعه من [الجدار] [2] الشمالي إلى الجدار المقابل له - وهو الجنوبي - الذي يلي الجبل، وذرعه عرضًا: [أحد] [3] عشر ذراعًا وثمن؛ وذلك من المشرق الذي فيه الباب إلى الجدار الغربي المقابل له، وطول الزاوية المشار إليها: ثلاثة عشر ذراعًا ونصف، وعرضها: ثمانية ونصف. انتهى.
وفي منائح الكرم [4] : وممن عمره السلطان سليمان في سنة تسعمائة [وتسع] [5] وخمسين [6] . وعمر منارته الموجودة الآن. انتهى.
وفي شرح ابن الجمال على الإيضاح قال: وعليه الآن قبة عالية بناها السلطان محمد خان بن السلطان مراد. وسيأتي خبر عمارته عند أمراء مكة. ا هـ.
قلت: وممن عمره محمد علي باشا صاحب مصر حين كان واليًا على مكة، وذلك في نيف وثلاثين بعد المائتين بعد الألف.
وممن عمر فيه السلطان عبد المجيد خان، وهو الآن عمار ا هـ.
وفي الإعلام [7] : أنه يستجاب الدعاء في مولد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو موضع
(1) في الأصل: طوله. والمثبت من شفاء الغرام، الموضع السابق.
(2) في ب: الجدر. وكذا وردت في الأماكن التالية.
(3) في الأصل: إحدى.
(4) منائح الكرم (3/ 486) .
(5) في الأصل: تسعة.
(6) مدائح الكرم (3/ 264) ، وقد ذكر عمارته في سنة 935 هـ.
(7) الإعلام (ص: 438 - 439) .