الصفحة 544 من 1157

تتضمن تعظيم النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بالذكر والدعاء والعبادة وقراءة القرآن، وقد أشار صلى الله عليه وسلم إلى فضل هذا الشهر؛ لقوله صلى الله عليه وسلم للذي سأله عن صوم يوم الاثنين قال له:" [ذاك] [1] يوم ولدت فيه" [2] ، فتشريف هذا اليوم متضمن لتشريف هذا الشهر الذي هو فيه، فينبغي أن يحترم غاية الاحترام؛ بشغله بالعبادة والصيام والقيام، وإظهار السرور بظهور سيد الأنام عليه أفضل الصلاة والسلام.

وأما المبتدعات والمنكرات فهي محرمة في كل مقام، والله ولي الاعتصام. انتهى ما ذكره القطب.

واختلف في أي يوم ولد من شهر ربيع الأول، قال العلامة الدردير في مولده: والصحيح أنه ولد في ربيع الأول يوم الاثنين، والأصح: لثمان خلت منه، والمشهور أنه ولد ثاني عشر ربيع الأول، والمشهور أنه ولد يوم الاثنين نهارًا بعد الفجر، وقيل: ليلًا. انتهى.

وما ذكره القطب من الاجتماع هو باق في زماننا.

فائدة: قال محمد بن جار الله: لم أقف على أول من عمل الدفوف والزفاف إلى مولد النبي صلى الله عليه وسلم، وسألت مؤرخي العصر فلم أجد عندهم علمًا، وهذا القاضي كان موجودًا في سنة تسعمائة [وتسع] [3] وتسعين.

انتهى من منائح الكرم [4] .

ومنها: الموضع الذي يقال له: [مولد] [5] علي بن أبي طالب رضي الله

(1) في الأصل: ذلك. والمثبت من الإعلام (ص: 440) .

(2) أخرجه مسلم (2/ 819 خ 1162) ، وأحمد (5/ 296 - 297) .

(3) في الأصل: وتسعة.

(4) منائح الكرم (4/ 452) .

(5) في الأصل: موضع. والتصويب من الغازي (1/ 746) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت