وقال القطبي [1] : إنه بقرب باب العجلة. انتهى.
أي: وهو باب الباسطية.
قلت: وهذا المحل يعرف الآن في الدار [التي] [2] فيها الخرزة التي هي من بيوت الشريف غالب، يسكنه الشيخ حسن عرب على ما أخبرني به بعض الثقات من الناس، والآن في هذا الموضع كتاب يقرأ فيه الأطفال القرآن.
ذكر المواضع المعروفة بمكة بالدور:
فمنها: دار السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها زوجة النبي صلى الله عليه وسلم بالزقاق المعروف الآن بزقاق الحجز [3] ، وسماه القرشي: زقاق العطارين، ويقال لهذه الدار أيضًا: مولد ستنا فاطمة الزهراء رضي الله عنها؛ لأنها ولدت في هذه الدار.
قال الأزرقي [4] : وكان يسكنها رسول الله صلى الله عليه وسلم مع خديجة رضي الله عنها، وفيها تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم بخديجة رضي الله عنها، وولدت للنبي صلى الله عليه وسلم جميع أولادها الذي منه صلى الله عليه وسلم، وهم: فاطمة، ورقية، وأم كلثوم، والقاسم [5] ، وفيها توفيت رضي الله عنها، فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم ساكنًا فيها
(1) الإعلام (ص: 446) .
(2) في الأصل: الذي، وكذا وردت في الموضع الحالي.
(3) زقاق الحجر: يقع في شرقي المسجد الحرام مقابل لباب النبي صلى الله عليه وسلم حيث كان عليه السلام يسلك منه إلى بيت أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها، عرف بزقاق العطارين، وكذلك بزقاق الحذائين، تم عرف بزقاق الحجر (انظر: الأزرقي 2/ 78، 87، 199 وحاشية ص: 234، 254، 256، 260) . وعرف هذا الزقاق في وقتنا الحاضر بسوق الذهب، هدم مؤخرًا ودخل في توسعة الحرم الشريف.
(4) الأزرقي (2/ 199) ، وانظر: شفاء الغرام (1/ 514 - 515) .
(5) في الأصل: وأبو القاسم. وهو خطأ.