الصفحة 570 من 1157

ولا عذاب، ويدخل الجنة بسلام وكنت له شفيعًا يوم القيامة، ألا وإن أهل مكة أهل الله وجيران بيته". انتهى مثير شوق الأنام إلى حج بيت الله للعلامة محمد علان المكي."

وقال صلى الله عليه وسلم:"من استطاع أن يموت في أحد الحرمين فليمت، فإني أول من أشفع له، وكان يوم القيامة آمنًا من عذاب الله لا حساب عليه ولا عذاب". أورده الحسن البصري في رسالته.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: مكة والمدينة [محفوفتان] [1] لا يدخلها الدجال ولا الطاعون. رواه أحمد [2] . وعمرو بن شعيب [إسناده] [3] جيد.

وعن عبد الله بن عدي بن حمراء رضي الله عنه أنه سمع رسول الله

صلى الله عليه وسلم وهو على راحلته على الحزورة من مكة وهو يقول لمكة:"والله إنك لخير أرض الله، وأحب أرض الله إلي، ولولا أني أخرجت منك ما خرجت". رواه سعيد بن منصور والترمذي وقال: حديث حسن صحيح، والنسائي وابن ماجه وابن حبان [4] وهذا لفظه، ورواه أحمد [5] :"وهو واقف بالحزورة".

والحزورة: كانت سوقًا بمكة.

وفي حديث آخر:"خير بلدة على وجه الأرض وأحبها إلى الله تعالى"

(1) في الأصل: محفوفان، والتصويب من المسند (2/ 483) .

(2) مسند أحمد (2/ 483) .

(3) في الأصل: وإسناده.

(4) أخرجه الترمذي (5/ 722) وقال: حسن غريب صحيح، والنسائي (2/ 479) ، وابن ماجه (2/ 1037) ، وابن حبان (9/ 22) . ولم أقف عليه في سنن سعيد بن منصور.

(5) مسند أحمد (4/ 305) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت