الصفحة 580 من 1157

فقال: وأين ثواب الزيارة؟ قال: واسم هذا القطب أحمد بن عبد الله البلخي. حكاه الشافعي في روض الرياحين.

وفي الفوائد الملكية قال: اعلم أن الغوث بمكة، والأبدال بالشام، والعرفاء بالمغرب، والنجباء في زوايا الأرض، والأوتاد سائحون في الأرض لمصالح عباد الله. انتهى.

وأخرج [الجندي] [1] في فضائل مكة عن ابن عباس، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خلق الله مكة ووضعها على المكروهات والدرجات". قيل لسعيد بن جبير: ما الدرجات؟ قال: الجنة الجنة [2] .

وأخرج الأزرقي والجندي [3] والبيهقي في الشعب وضعفه، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من أدرك شهر رمضان بمكة فصامه كله وقام منه ما تيسير، كتب الله له مائة ألف شهر بغير مكة، وكتب [4] له كل يوم حسنة وكل ليلة حسنة - أي: من حسنات الحرم - وكل يوم عتق رقبة، وكل ليلة حملان فرس في سبيل الله، وله كل يوم دعوة مستجابة" [5] . ذكره السيوطي [6] .

وذكر القرطبي وابن عطية وغيرهما: عدم تنافر الصيد في الحرم، حتى أن الظبي يجتمع مع الكلب في الحرم، فإذا خرجا منه تنافرا، ويتبع الجارح الصيد في الحل فإذا دخل الحرم تركه، وكان في الجاهلية إذا لقي أحدهم

(1) في الأصل: الجنيد. وهو خطأ.

(2) أخرجه الفاكهي (2/ 313 ح 1571) .

(3) في الأصل: والجنيد. والتصويب من الدر المنثور.

(4) في الأصل زيادة لفظ الجلالة: الله. وانظر الدر المنثور.

(5) أخرجه الأزرقي (2/ 23) ، والبيهقي (3/ 310) .

(6) الدر المنثور (2/ 268) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت