الصفحة 579 من 1157

ثلاث ساعات من النهار بين أمم البحر، ثم يشهد الصلوات كلها بالمسجد الحرام.

وفي الفوائد المسكية: روي عن الشيخ الصالح أبي نصر محمد بن هبة الله بن ثابت أنه قال: سألت الخضر عليه السلام: أين تصلي الصبح؟ قال: بحذاء الركن اليماني بمكة، ثم قال: أصلي الظهر بالمدينة، وأصلي المغرب ببيت القدس. انتهى.

وذكر المرجاني في بهجة النفوس [1] قال: وفي سنة [ثمان] [2] وأربعين وسبعمائة أتانا شخص له اجتماع كثير بالخضر عليه السلام، وأتانا من عنده بثلاث تمرات، وأخبرنا أنه سكن مكة فلا يخرج منها، وأن الدنيا تزوي إليه كل يوم ثلاث مرات، يرى مشرقها من مغربها، انتهى.

وقال أيضًا [3] : وقد كان عمي محمد بن عبد الله المرجاني أرسل إلينا كتابًا ونحن في [عشر] [4] الأربعين، وفيه: يا أخي - يعني بذلك والدي - أنق عن قلبك حب الدنيا، لعلك أن ترى القطب، فقد استوطن بمكة هذا الزمان واسمه عبد الله.

وعن بعض الأولياء قال: رأيت الغوث، وهو القطب رضي الله عنه بمكة المشرفة سنة خمس عشرة [5] وثلاثمائة على عجلة من ذهب والملائكة يجرون العجلة في الهوى بسلاسل من ذهب فقلت: إلى أين تمضي؟ قال: إلى أخ من إخواني اشتقت إليه، فقلت: لو سألت الله تعالى أن يسوقه إليك.

(1) بهجة النفوس (1/ 187) .

(2) في الأصل: ثمانية.

(3) بهجة النفوس (1/ 187) .

(4) في الأصل: عشرة. والتصويب من بهجة النفوس، الموضع السابق.

(5) في الأصل: عشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت