الصفحة 594 من 1157

أنفه ورأى قائلًا يقول: سفهاء مكة حشو الجنة - ثلاثًا - فاعترف [بالكلام] [1] فيما لا يعنيه، ويقال: إنه ابن أبي الصيف اليمني فإنه كان يقول: إن شئت فإنما هو أسفاء مكة تصحيف على الراوي، ومعناه: المحزنون. انتهى [2] .

وفي منائح [الكرم] [3] قال: ورأيت في هامش نسخة من الخصائص عند قوله: وبلدة المدينة أفضل البلاد ما عدا مكة، وبعدها في الفضيلة المدينة، ثم بيت المقدس بعد مكة والمدينة، وهذه الثلاث أفضل الأرض ما عدا البقعة التي ضمت أعضاءه صلى الله عليه وسلم، ثم قال: وأهلها أفضل الناس. انتهى من التحفة لابن حجر.

ومقتضى هذا: أن أهل مكة أفضل مطلقًا من أهل المدينة، وأهل المدينة مطلقًا أفضل من أهل بيت المقدس، وأهل بيت المقدس مطلقًا أفضل من أهل الأرض. انتهى.

وفي الجواهر واليواقيت للقطب الشعراني نقلًا عن ابن العربي - قدس سره - بعد كلام: إن أسعد الناس بالنبي صلى الله عليه وسلم أهل حرم مكة. انتهى.

قال السيد تقي الدين الفاسي في شفاء الغرام [4] : وجد بخط بعض أصحابنا فيما نقله من خط الشيخ أبي العباس الميورقي ورد: سفهاء مكة حشو الجنة ... إلخ.

قال الفاسي: وما ذكر من التفضيل فهو على عمومه للصالح

(1) في الأصل: في الكلام. وانظر: المقاصد الحسنة (ص: 241) .

(2) المقاصد الحسنة (ص: 241 - 242) .

(3) في الأصل: الكرام. وانظر الخبر في: منائح الكرم (1/ 250) .

(4) شفاء الغرام (1/ 164) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت