الصفحة 596 من 1157

غفر له، ومن رآه مصليًا غفر له، ومن رآه مستقبل القبلة غفر له. ذكره الغزالي في الإحياء [1] .

لطيفة: ذكر الشيخ محيي الدين ابن العربي - قدس سره ورضي الله عنه - في الفتوحات المكية: حدثنا محمد بن إسماعيل ابن أبي الصيف اليمني نزيل مكة، قال: حدثنا حسين بن علي، حدثنا الحسن بن خلف بن هبة الله بن قاسم الشامي، حدثنا الحسن بن أحمد بن فراس، حدثني أبي [عن أبيه] [2] إبراهيم بن فراس، عن أبي محمد [3] إسحاق [بن] [4] نافع الخزاعي، عن إبراهيم بن عبد الرحمن المكي، عن محمد بن العباس المكي، قال: أخبرني بعض المشايخ المكيين، أن داود بن عيسى بن موسى لما ولي على مكة والمدينة أقام بمكة وأرسل ولده سليمان إلى المدينة نائبًا عنه، فبعد أن أقام داود بمكة عشرين شهرًا كتب إليه أهل المدينة.

وقال الزبير بن أبي بكر: كتب إليه يحيى بن مسكين بن قيس بن أيوب بن مخراق يسأله التحول إلى المدينة، ويعلمه أن مقامه بالمدينة أفضل من مقامه بمكة وذلك في قصيدة وهي هذه القصيدة كما تراها، غفر الله لنا وله، آمين:

وداود قد فزت بالمكرمات وبالعدل في بلد المصطفى

وصرت ثمالا لأهل الحجاز وسرت بسيرة أهل التقى

وأنت المهذب من هاشم وفي منصب العز والمرتجى

(1) إحياء علوم الدين (1/ 242) .

(2) قوله: عن أبيه، زيادة من الفتوحات المكية.

(3) في الأصل زيادة: بن. والتصويب من الفتوحات المكية (1/ 759) .

(4) في الأصل: عن. والتصويب من الفتوحات المكية، الموضع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت