الصفحة 61 من 1157

محمود بن الأدهم، وغيرهم مما ستقف عليه إن شاء الله تعالى.

وأتممته بذكر أمراء مكة من الأشراف وغيرهم، طبقة بعد طبقة، إلى وقتنا هذا [وهو سنة ألف ومائتين وأربعة وثمانين] [1] ، وذكر الفتن، والسيول، والصواعق، والوباء، وظهور النار بالمدينة، وما ناسب ذلك من الحوادث، مما ستقف عليه إن شاء الله تعالى.

الباب الأول: في بناء البيت الحرام، وعدد بنائه، وأول من بناه، ومن جعل له بابًا، وذكر ميزابه، وأول من جعل ذلك ... إلخ. وذكر معاليق البيت، وذكر الكسوة، وحكم بيعها، وذكر بعض فضائل البيت، وفضل النظر إليه. وفيما يتعلق بالحجر الأسود، والحجر، والمقام، والملتزم، والحطيم، والمستجار، والمطاف وفضلهم. وفي الأماكن التي صلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم حول البيت وداخله، وفي سدانة [2] البيت - أي: وهي الإجابة - وهي لبني شيبة [3] ، وأن الحجابة بيدهم من زمن قصي، وزمن النبي صى الله عليه وسلم [وما بعده] [4] ، وأن عقبهم [باق] [5] ما دام البيت.

وفيه ثمانية عشر فصلًا:

الفصل الأول: في بناء البيت الحرام، وعدد بنائه، وأول من بناه.

الفصل الثاني: فيمن جعل له بابًا، وأول من بوبه.

الفصل الثالث: في ذكر ميزاب البيت، ومن حلاه، وأول من جعل له

(1) ما بين المعكوفين طمس في الأصل.

(2) في الأصل: سدنة.

(3) بنو شيبة: هم بطن من عبد الدار من قريش، حجبة الكعبة المعروفون إلى الآن ببني شيبة (نهاية الأرب ص: 310) .

(4) قوله: وما بعده، طمس في الأصل.

(5) في الأصل: باقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت