الصفحة 62 من 1157

ذلك.

الفصل الرابع: في ذكر تحلية الكعبة، وأول من حلاها.

الفصل الخامس: في ذكر معاليق الكعبة، وأول من علق عليها المعاليق.

الفصل السادس: في ذكر كسوة الكعبة قديمًا وحديثًا وأول من كساها، وحكم بيعها وشرائها، والتبرك بها.

الفصل السابع: في ذكر بعض فضائل الكعبة المشرفة.

الفصل الثامن: فيما يتعلق بالحجر الأسود وأنه من الجنة، وفي سبب نزوله وما قيل فيه، وأخذ القرامطة له، ورجوعه إلى محله، وفي تحليته وأول من حلاه.

الفصل التاسع: في فضائل الحجر الأسود، والركن اليماني، وما ورد بأن الدعاء يستجاب عندهما.

الفصل العاشر: فيما يتعلق بالملتزم من الفضائل، ومعرفة محله.

الفصل الحادي عشر: فيما يتعلق بالمستجار، ومعرفة محله، وما جاء في فضله.

الفصل الثاني عشر: فيما جاء في الحطيم والحجر، واختلاف العلماء في محل الحطيم، وفيمن جدد الحجر بعد الحجاج، وما جاء في فضلهما.

الفصل الثالث عشر: فيما يتعلق بمقام إبراهيم عليه الصلاة والسلام وفضله، ومن حلاه، وأول من جعل ذلك، وفي أي موضع كان زمن

إبراهيم صلى الله عليه وسلم وزمن النبي صلى الله عليه وسلم، ومن أخره إلى موضعه الذي هو فيه الآن.

الفصل الرابع عشر: فيما يتعلق بالمطاف، وأول من فرشه بعد ابن الزبير، وفضل الطواف، وأول من طاف بالبيت، ومن دفن حول البيت وبين المهام وزمزم من الأنبياء، وما جاء في فضل الطواف في الحر والمطر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت