الصفحة 626 من 1157

ذكرها في الأربطة، وبنى بها مدرسة ورباطًا، وأوقف بها كتبًا عديدة. اهـ.

ومنها: ما ذكره السنجاري في منائح [الكرم] [1] أن السلطان مراد بنى رواقًا من باب الصفا إلى باب بازان جعله للفقراء ينامون به لأجل [أن] [2] لا يقذرون الحرم. انتهى [3] .

أقول: ولم يبق من المدارس إلا مدرسة محمد باشا بباب الزيادة صاحب حمام العمرة والداوودية، وكذلك رباط وراء المدارس السلطانية من جملة المدارس، [هذه] [4] هي التي بقيت من المدارس يسكنها الفقراء، وما عداها توالت عليها الأيدي. انتهى.

وأما الأربطة فكثيرة، ذكرها الفاسي؛ فمنها: الرباط المعروف برباط السدرة بالجانب الشرقي من المسجد الحرام على يسار الداخل من باب السلام، وكان موقوفًا في سنة أربعمائة، وموضعه دار القوارير التي بنيت في زمن الرشيد على ما ذكره الأزرقي [5] ، ودار القوارير موضعها مدرسة قايتباي.

ومنها: رباط قاضي القضاة أبي بكر محمد بن عبد الرحيم المراغي الملاصق لهذا الرباط، وبابه عند باب المسجد المعروف بباب الجنائز، ويعرف الآن بباب النبي [6] . وفيه أنه وقفه على الصوفية الواصلين إلى مكة

(1) في الأصل: الكرام

(2) قوله: أن، زيادة على الأصل.

(3) منائح الكرم: (3/ 494) .

(4) في الأصل: هذي.

(5) أخبار مكة الأزرقي (2/ 217) .

(6) في شفاء الغرام: ويعرف الآن بالقيلاني لسكناه به، وفي إتحاف الورى: المعروف ببيت الكيلاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت