المقيمين بها والمجتازين من العرب والعجم. اهـ فاسي [1] .
وهذان الرباطان استبدلهما قايتباي وبنى في [محلهما] [2] رباطه ومدرسته المشهورة على ما تقدم.
ومنها: رباط الأمير إقبال الشرابي [3] عند باب بني شيبة، على يمين الداخل من باب السلام، وتاريخ [عمارته] [4] له في سنة ستمائة وإحدى وأربعين [5] .
ومنها: رباط أم الخليفة الناصر العباسي [6] ، وتاريخ وقفه سنة خمسمائة [وتسع وسبعين] [7] على الصوفية. اهـ فاسي [8] .
وقد استبدله السلطان سليمان وبنى في محله المدارس السلطانية على ما تقدم.
ومنها: رباط الحافظ أبي عبد الله بن منده، ملاصق لزيادة دار الندوة،
(1) شفاء الغرام (1/ 607) ، وانظر: إتحاف الورى (2/ 542) ، والعقد الثمين (2/ 67) ، طبعة مصر.
(2) في الأصل: محلها.
(3) رباط الشرابي: هو رباط الأمير إقبال الشرابي المستنصري العباسي، وكان يقبع عند باب بني شيبة على يمين الداخل من باب السلام إلى المسجد الحرام، وتاريخ عمارته له في سنة 641 هـ، وللشرابي عليه أوقاف كثيرة من الكتب ومن المياه وغير ذلك بوادي مر ونخلة (العقد الثمين 1/ 281، وشفاء الغرام 608/ 1) .
(4) في الأصل: عمارتها. وانظر شفاء الغرام.
(5) شفاء الغرام (1/ 608) ، وانظر: إتحاف الورى (3/ 60) ، والعقد الثمين (1/ 331) ، طبعة مصر.
(6) رباط أم الخليفة: هر رباط أم الخليفة الناصر العباسي، ويعرف بالعطيفية؛ لأن الشريف عطيفة صاحب مكة كان يسكنه، وتاريخ وقفه سنة 579 هـ (العقد الثمين 1/ 281، وشفاء الغرام 1/ 608) .
(7) في الأصل: سبعة وأربعين. وانظر المصادر الآتية.
(8) شفاء الغرام (1/ 608) ، وانظر: إتحاف الورى (2/ 552) ، والعقد الثمين (1/ 118، 8/ 238) ، طبعة مصر.