وفي ثلاثة وثمانين ومائتين بعد الألف: حفر رجل هندي قريبًا من الشيخ محمود على يسار الذاهب إلى جدة بئرًا، وبنى جنبه سبيلًا. ثم في أربعة وثمانين بنى جنبه السيد علي العطرجي من تجار مكة مسجدًا يصلى فيه أثابهم الله على ذلك.
وفي سبعة وثمانين بنى السيد عبد الله ولي سبيلًا بظهر بيته، جنب باب إبراهيم، على يمين الخارج، بناه باسم سلطان السواحل.