الصفحة 645 من 1157

الله بن خالد بن أسد بن العيص بن عبد شمس، وآل سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، فهم يدفنون في القبرة العليا بحائط خرمان.

قال الفاسي [1] : وحائط خرمان هو: الموضع المعروف بالمعابدة، وثنية أذاخر فوق هذا المكان، وكانت تنتهي القبرة إليها في الجاهلية.

أما فضل مقبرة المعلا؛ فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال لمقبرة مكة: نعم المقبرة هذه [2] . أخرجه أبو الفرج في مثير الغرام [3] .

وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: وقف رسول صلى الله عليه وسلم على الثنية - أي ثنية القبرة - وليس بها يومئذ مقبرة فقال:"يبعث الله عز وجل من هذه البقعة أو من هذا الحرم [سبعين] [4] ألفًا يدخلون الجنة بغير حساب، يشفع كل واحد منهم لسبعين ألفًا، وجوههم كالقمر ليلة البدر". فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: من هم يا رسول الله؟ قال:"الغرباء" [5] .

أخرجه الملا في سيرته.

وعن حاطب بن أبي بلتعة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من مات في أحد"

(1) شفاء الغرام (1/ 536) .

(2) أخرجه عبد الرزاق (3/ 579 ح 6734) ، وأحمد (1/ 367 ح 3472) ، والطبراني في الكبير (11/ 137 ح 11282) ، والبخاري في الكبير (1/ 284 ح 916) ، والأزرقي (2/ 209) ، والفاكهي (4/ 50 ح 2369) . وذكره الهيثمي في مجمعه (3/ 397) وعزاه لأحمد، والبزار، والطبراني في الكبير. وذكره السيوطي في الكبير (1/ 856) وعزاه للفاكهي، والديلمي. وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 533) وعزاه للأزرقي. كلهم من حديث ابن عباس مرفوعًا.

(3) مثير الغرام (ص: 439) .

(4) في الأصل: سبعون.

(5) أخرجه الفاكهي (4/ 51) ، وذكره الفاسي في شفاء الغرام (1/ 534) وعزاه للجندي في فضائل مكة، والمتقي الهندي في كنز العمال (12/ 262) . وهو حديث إسناده متروك، فيه عبدالرحيم بن زيد العمي، كذبه ابن معين، وعليه مدار الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت