الصفحة 662 من 1157

وكان عليه تابوتًا على أربعة أحجار، أطراف الحجارة محفورة.

وممن دفن بها: القاضي أحمد بن عيسى المرشدي [1] ، ترجم له في السلافة، توفي يوم الخميس لخمس خلون من ذي الحجة سنة ألف [وتسع] [2] وأربعين.

وبها: الشيخ عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز بن علي بن عبدالعزيز بن عبد السلام بن موسى بن أبي بكر بن أكبر بن علي بن أحمد بن علي بن محمد بن داود البيضاوي الشيرازي الأصل المكي الزمزمي [3] ، نسبه كبير زمزم؛ لأن جده علي بن محمد قدم مكة في سنة ثلاثين وسبعمائة من العراق، فباشر عن الشيخ سالم بن ياقوت المؤذن في خدمة بئر زمزم، فلما ظهر له خيره نزل له عنها، وزوجه ابنته فولد منها ولده أحمد المذكور، وصار لهم أمر البئر، وكان معه أيضًا سقاية العباس، وما زالوا يتوالدون إلى أن ولد صاحب الترجمة عبدالعزيز، وكانت ولادته بمكة سنة [سبع] [4] وتسعين وتسعمائة بعد وفاة جده لأمه ابن حجر، وتوفي ليلة الأحد لثمان بقين من جماد الأول سنة [اثنتين] [5] وسبعين وألف. ذكره الشلي في تاريخه عقد الجواهر، وترجم له في السلافة.

(1) ترجمته في: سلافة العصر (ص: 92) ، وخلاصة الأثر (1/ 266) ، والمختصر من نشر النور والزهر (ت: 91، ص: 115) ، وإتحاف فضلاء الزمن (2/ 114) .

(2) في الأصل: تسعة. وفي السلاقفة وخلاصة الأثر: 1047 هـ، وفي إتحاف فضلاء الزمن سنة: 1086 هـ.

(3) ترجمته في: لقد الجواهر والدرر (ق: 121) وفيه: أنه ولد سنة: 977 هـ، وسلافة العصر (ص: 187) ، ونشر النور (1/ 215) ، والمختصر من نشر النور والزهر (ت: 281، ص: 259) . وفيه: أنه ولد سنة: 975 هـ، وإتحاف فضلاء الزمن (2/ 81) .

(4) في الأصل: سبعة.

(5) في الأصل: اثنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت