الصفحة 663 من 1157

[ومنهم] [1] الشيخ محمد بن أحمد المنوفي [2] ، ذكره الحموي في النتائج، كان من صدور العلماء الراسخين، من خطباء الحرم المكي والأئمة، مبجلًا عند الأشراف حتى امتحن من الشيخ سليمان المغربي في دولة الشريف بركات، رماه عنده بأنه من أعوان الشريف سعد بن زيد فأخرجه من مكة ومكث بمصر سنين، ثم رجع مكة وتوفي بها ودفن بالمعلا سنة ألف [وإحدى] [3] وتسعين.

ومنهم: الشيخ عبدالله بن الشيخ سعيد باقشير [4] ، ترجم له في السلافة. ولد بمكة سنة ألف وثلاثة وبها نشأ، وحفظ القرآن والشاطبية وجود وأحكم علم القراءات. أخذ الفقه والحديث وغيرهما من العلوم الشرعية عن السيد عمر بن عبد الرحيم البصري، والبرهان اللقاني عام حجه، والإمام محمد بن عبدالله الطبري، والشيخ عبدالملك العصامي، والشيخ أحمد بن إبراهيم بن علان، وأحمد المكي وغيرهم؛ كالسيد محمد الشلي، والسيد أحمد بن أبي بكر شيخان، والسيد محمد بن عمر شيخان، وعلي العصامي، لعبدالله العباسي وغيرهم.

ألف الكتب النافعة؛ منها: شرح مختصر الإرشاد، وذكر فيه خلاف التحفة والنهاية والمفتى به، لكنه لم يكمله، ومنظومة اختصر فيها الجوهرة في

(1) في الأصل: ومنها.

(2) ترجمته في: سلافة العصر (ص: 124) ، والمختصر من نشر النور والزهر (ت: 556، ص: 486) ، ونفحة الريحانة (4/ 172) .

(3) في الأصل: إحدى.

(4) ترجمته في: سلافة العصر (ص: 217) وفيه: أنه توفي سنة: 78 10 هـ، والمختصر من نشر النور والزهر (ت: 311، ص: 289) ، وإتحاف فضلاء الزمن (2/ 84) ، ونشر الرياحين (1/ 282) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت