الصفحة 665 من 1157

الفضائل، مفسر كتاب الله ومحيي السنة بالديار الحجازية، ومقرئ صحيح البخاري من أوله إلى آخره في جوف الكعبة - وفيها قصة مذكورة في خلاصة الأثر - عالم الربع المعمور.

قال الشيخ عبد الرحمن [الخياري] [1] : إنه سيوطي زمانه.

وألف كتبًا كثيرة في عدة فنون تزيد على الستين، وتآليفه كلها غرر، منها: شرح الأذكار للنووي، ورياض الصالحين، ودرر القلائد فيما يتعلق بزمزم وسقاية العباس من الفوائد، وشرح منسك النووي الكبير، والعلم المفرد في فضل الحجر الأسود، وله ثلاث تواريخ في بناء الكعبة إلى غير ذلك. وكانت وفاته نهار الثلاثاء لتسع بقين من ذي الحجة سنة [سبع] [2] وخمسين وألف، ودفن بالمعلا بالقرب من قبر شيخ الإسلام ابن حجر المكي. انتهى خلاصة الأثر باختصار، وإلا فقد أشبع في ترجمته اهـ.

ومنهم: الشيخ علي العصامي، ترجم له في السلافة. مولده بمكة سنة ألف وعشرة، وبها نشأ، وتوفي بها سنة ألف [وتسع] [3] وخمسين، ودفن بالمعلا.

وبها القاضي عبد المحسن بن سالم القلعي [4] . ترجم له في زهر الخمائل وأنه توفي بمكة ولم يبين متى توفي.

وعبد الكريم بن محب الدين بن [أبي] عيسى علاء الدين [5] بن أحمد

(1) في الأصل: النجاري. والمثبت من خلاصة الأثر.

(2) في الأصل: سبعة.

(3) في الأصل: تسعة.

(4) ترجمته في: تنزيل الرحمات) 2/ 206).

(5) في الأصل: محب الدين بن عيسى بن علاء الدين. وانظر مصادر ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت