الصفحة 676 من 1157

ونزيله قي داره المعروفة بالشبيكة كما هو مذكور في مناقبه. توفي ليلة الاثنين لخمس من ذي القعدة سنة الألف والمائة [وإحدى] [1] وستين، وصلي عليه عند باب الكعبة، ودفن بالشبيكة بلصق السيد العيدروس تحت جدار قبره.

زاره السادة الفضلاء من أهل تريم وغيرهم يعتادون [زيارته] [2] ، ومناقبه مشهورة مذكورة.

وممن دفن بها: الشيخ محمد بن عبد الله بن يحيى بافضل، توفي يوم السبت لخمس وعشرين مضت من ذي الحجة سنة ألف ومائتين [وإحدى] [3] وثمانين، وصلي عليه بالمسجد الحرام بعد العصر، ودفن بالشبيكة.

وبمكة أيضًا: مقبرة المهاجرين بالحصحاص، وهو الجبل المشرف على ذي طوى إلى بطن مكة.

قال الفاسي [4] : مقتضى هذا أن تكون مقبرة المهاجرين عند الثنية التي يتوجه منها إلى المعلا، وتسميها الناس الحجون الأول.

وذكر سليمان بن خليل ما يقتضي: أن الحصحاص عند الجبل [الذي] [5] تسميه أهل مكة: جبل البكاء، وهو معروف على طريق العمرة عنده حجارة كثيرة، يقال: أنه بكى على النبي صلى الله عليه وسلم حين هاجر إلى المدينة. ذكره الفاكهي [6] .

(1) في الأصل: وأحد.

(2) في الأصل: زيارة.

(3) في الأصل: وأحد.

(4) شفاء الغرام (1/ 537) .

(5) في الأصل: التي.

(6) أخبار مكة (4/ 216) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت