الصفحة 688 من 1157

تتمة: في ذكر من ولي مكة من الأمراء والأشراف:

وذكر شيء من الفتن والسيول والصواعق والوباء والغلاء وما ناسب ذلك مما حدث في البلاد لأجل المناسبة:

فأول من ولي إمارة مكة: سيدنا عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي الأموي [1] .

أمره النبي صلى الله عليه وسلم على مكة حين خرج إلى حنين، وذلك في العشر الأواخر من شوال سنة ثمان من الهجرة، وهو ابن إحدى وعشرين سنة [2] . قاله ابن إسحاق وغيره، وهو في عامة كاتب أهل الحديث.

وذكر ابن عقبة أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سار إلى حنين استخلف على مكة معاذ بن جبل الأنصاري، وأمره أن يعلم الناس القرآن ويفقههم في الدين [3] .

وذكر ابن عبد البر عن الطبري: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سار إلى الطائف استخلف على مكة هبيرة بن شبل الثقفي، وهو أول من صلى بمكة جماعة

(1) انظر ترجمته في: العقد الثمين (3/ 311) ، وغاية المرام (1/ 35) ، وتهذيب الكمال (1049) ، والجرح والتعديل (ترجمة 422) ، ومشاهير علماء الأمصار (ترجمة 200) ، وجمهرة ابن حزم (ص: 70) ، والاستيعاب (ترجمة 421) ، وأسد الغابة (ترجمة 976) ، والكاشف (1/ 198) ، وتاريخ الإسلام (2/ 26) ، وسير أعلام النبلاء (1/ 199) ، والراعي بالوفيات (11/ 242 - 243) ، والإصابة (ترجمة 1505) .

(2) انظر تأميره على مكة في: إتحاف الورى (1/ 528) ، وغاية المرام (1/ 16) ، وأخبار مكة للفاكهي (3/ 175) ، والعقد الثمين (5/ 152) ، والاستيعاب (ترجمة 1775) ، والإصابة (ترجمة 5407) ، وأسد الغابة (ترجمة 3538) ، والثقات (3/ 304) ، والجرح والتعديل (7/ 11، 46) ، وتقريب التهذيب (2/ 3) ، وتاريخ الإسلام (3/ 61) ، وشذرات الذهب (1/ 56) ، والعبر (1/ 16) ، وتهذيب الكمال (2/ 900) ، ومشاهير علماء الأمصار (155) ، والبداية والنهاية (7/ 304) .

(3) أخرجه الحاكم (3/ 303) . وانظر: إتحاف الورى (1/ 527) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت