والفضل بن العباس بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس [1] ، ومحمد بن إبراهيم الإمام [2] ، ومحمد بن [عبدالله] [3] بن سعيد بن المغيرة بن عمرو بن عثمان بن عفان العثماني [4] ، وموسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي [5] ، والد العباس وعلي المتقدم ذكرهما.
وأما ولاتها في خلافة الأمين محمد بن الرشيد العباسي: فداود بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس [6] ، وكان ذلك في سنة ثلاث وتسعين - بتقديم المثناة على السين - [7] ، واستمر إلى انقضاء خلافة الأمين سنة [ست] [8] وتسعين [9] ، وهو الذي تولما خلع الأمين بمكة فيها.
وأما ولاتها في خلافة المأمون أمير المؤمنين عبدالله بن هارون الرشيد: فداود المذكور أيضًا، ولاه المأمون بعد خلع الأمين، واستمر إلى أواخر سنة [تسع] [10] وتسعين ومائة - بتقديم المثناة الفوقية -، ثم فارق مكة متخوفًا من
(1) انظر ترجمته في: غاية المرام (1/ 373) ، والعقد الثمين (5/ 448) ، وذكره الفاسي في شفاء الغرام، الموضع السابق.
(2) شرفاء الغرام (2/ 309) ، وقد سبقت ترجمته قريبًا.
(3) في الأصل: عبيد الله. وانظر مصادر ترجمته.
(4) انظر ترجمته في: غاية المرام (1/ 366) ، وذكره الفاسي في شفاء الغرام (2/ 309) ، وفي العقد الثمين (1/ 324) .
(5) انظر ترجمته في: غاية المرام (1/ 373) ، وذكره الفاسي في شفاء الغرام والعقد الثمين، انظر الموضعين السابقين.
(6) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 310) ، وغاية المرام (1/ 374) ، والعقد الثمين (4/ 69) ، والمنتظم (10/ 26) ، والكامل (5/ 362 و 388) .
(7) إتحاف الورى (2/ 248) ، والمحبر (ص: 39) ، ودرر الفرائد (ص: 223) .
(8) في الأصل: ستة.
(9) لقد قتل الأمين على يد طاهر بن الحسين في ليلة الأحد لأربع ليال خلت من صفر من سنة ثمان وتسعين ومائة، وليست السنة التي ذكرها المؤلف.
(10) في الأصل: تسعة.