الصفحة 741 من 1157

ونقل السيد النسابة في العمدة [1] : أن الأمير فليتة بن قاسم ملك الحجاز بعد أبيه، وله إخوة منهم: محمد بن قاسم أمير السر، قتله عمه هاشم بن فليتة. انتهى كلام صاحب العمدة.

قال الفاسي [2] : وولي مكة بعد الأمير قاسم ابنه فليتة، ودامت ولايته حتى مات سنة خمسمائة [وسبع] [3] وعشرين [4] ، ثم ولي ابنه مدة الأمير هاشم بن فليتة الحسني [5] ، واستمرت ولايته إلى أن مات سنة خمسمائة [وتسع] [6] وأربعين [7] .

ثم ولي مكة بعده ابنه قاسم بن هاشم [8] ، ولم يختلف فيه اثنان.

وسار السيرة بمكة وفارقها متخوفًا من أمير الركب العراقي وقت الموسم سنة خمسمائة [وست] [9] وخمسين. انتهى كلام الفاسي [10] .

ونقل ابن الأثير [11] : أن الأمير قاسم كانت بينه وبين أمير الحاج العراقي فتنة نهب فيها أصحاب هاشم الحجاج وهم بالمسجد الحرام وهم يطوفون ويصلون.

(1) عمدة الطالب (ص: 106) .

(2) شفاء الغرام (2/ 338) .

(3) في الأصل: سبعة.

(4) إتحاف الورى (2/ 503) .

(5) انظري ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 338) ، وغاية المرام (1/ 521) ، والعقد الثمين (6/ 174) .

(6) في الأصل: تسعة.

(7) إتحاف الورى (2/ 515) .

(8) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 338) ، وغاية المرام (1/ 523) ، والعقد الثمين (5/ 459) .

(9) في الأصل: ستة.

(10) شفاء الغرام) 2/ 337 - 339).

(11) الكامل (9/ 334) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت