ونقل السيد النسابة في العمدة [1] : أن الأمير تاج الدين بن هاشم بن فليتة أخذ مكة بالسيف من إخوته وعمومته، وكان أخوه يحيى وعبد الله قد نازعاه الملك فغلبهما.
ثم ولي مكة بعده ابنه الأمير قاسم بن هاشم بن فليتة الحسني إلى أن طرده عمه عيسى بن فليتة وهو الأمير قطب الدين عيسى، استولى على مكة. انتهى كلام صاحب العمدة.
وذكر الفاسي [2] : أن الأمير قاسم لما فارق مكة خوفًا من أمير الحج استولى على مكة عمه عيسى، ثم رجع قاسمًا واستولى عليها في رمضان سنة [سبع] [3] وخمسين وخمسمائة، وأقام بها أيامًا يسيرة، ثم قتل، [واستقر] [4] الأمر لعيسى، ودامت ولايته عليها إلى أن مات سنة سبعين وخمسمائة، إلا أن أخاه مالك بن فليتة [5] كان نازعه على إمارة مكة، واستولى [على مكة نحو] [6] نصف يوم؛ [لأنه] [7] دخل مكة يوم عاشوراء سنة ست وستين وخمسمائة، وجرى بين عسكره وعسكر أخيه فتنة إلى الزوال، ثم خرج وأصلحوا بينهم.
(1) عمدة الطالب (ص:106 - 107) .
(2) شفاء الغرام (2/ 339) .
(3) في الأصل: سبعة.
(4) في الأصل: واستمر. وانظر شفاء الغرام.
(5) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 339) ، وغاية المرام (1/ 533) ، والعقد الثمين (6/ 22) .
(6) قوله: على مكة نحو، زيادة على الأصل، وانظر: شفاء الغرام، الموضع السابق.
(7) قوله: لأنه، زيادة على الأصل، وانظر: شفاء الغرام، الموضع السابق.