الصفحة 743 من 1157

ثم ولي مكة داود بن عيسى [1] بعهد من أبيه، [ودامت] [2] إلى النصف من رجب سنة إحدى وسبعين [3] .

ثم تولى أخوه مكثر بن عيسى [4] ، ثم ولي مكة الأمير قاسم بن مهنا الحسيني [5] أمير المدينة، وكان [المستضيء] [6] العباسي عقد له الألوية، وإقامته في ولايته ثلاثة أيام، ثم إنه رأى العجز عن نفسه فولي أمير الحج داود بن عيسى، وكان يتداول هو وأخوه مكثر، ثم انفرد بها الأمير مكثر عشر سنين متوالية آخرها سنة سبع وتسعين وخمسمائة، وهو آخر أمراء مكة المعروفين بالهواشم.

وممن ولي مكة: سيف الدين طغتكين - بطاء مهملة ثم غين معجمة ثم مثناة فوقية - بن أيوب [7] أخو السلطان صلاح الدين يوسف، وسيف الدين أخو صلاح الدين يوسف بن أيوب. دخل مكة سنة إحدى وثمانين وخمسمائة، ومنع من الأذان بالحرم بحي على خير العمل.

ونقل السيد النسابة في العمدة [8] : أن مكثر بن عيسى ولي مكة بعد

(1) انطر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 339) ، وغاية المرام (1/ 534) ، والعقد الثمين (4/ 67) .

(2) في الأصل: ودانت.

(3) إتحاف الورى (2/ 536) .

(4) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 339) ، وغاية المرام (1/ 538) ، والعقد الثمين (6/ 121) ، وخلاصة الكلام (21 - 23) ، وابن ظهيرة (ص: 308) ، ومرآة الجنان (3/ 494) ، والأعلام (7/ 284) .

(5) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 339) ، وغاية المرام (1/ 544) ، والعقد الثمين (5/ 459) .

(6) في الأصل: المستنصر. وانظر مصادر ترجمته.

(7) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (340/ 2) ، وغاية المرام (1/ 547) ، والعقد الثمين (4/ 294) . وعندهم: سيف الإسلام.

(8) عمدة الطالب (ص: 107) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت