ستمائة (وإحدى] [1] وخمسين في شوال، قتله جماعة منهم جماز بن حسن بن قتادة [2] .
ثم تولى جماز بن حسن بن قتادة [3] ولم يطل أمره إلى أن تغلب عليه الشريف راجح بن قتادة [4] . ثم قعد عن الإمارة وولى ابنه غانم بن راجح بن قتادة [5] في ربيع الأول سنة ستمائة [واثنتين] [6] وخمسين، وعاش والده الشريف راجح إلى ستمائة [وأربع] [7] وخمسين، وكان راجح يسكن بين السدين بين حلي [8] ومكة؛ لأن ملك اليمن ولاه حلي ونصف المخلاف، ولم تزل مكة مع غانم بن راجح إلى أن تولى بعده عمه [إدريس بن قتادة] [9] وأبو نمي محمد بن [أبي سعد] [10] بن حسن بن علي بن قتادة [11] في
(1) في الأصل: وأحد.
(2) إتحاف الورى (3/ 68) ، والعقود اللؤلؤية (1/ 78) .
(3) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 344) ، وغاية المرام (1/ 638) ، والعقد الثمين (3/ 283) .
(4) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 344) ، والعقد الثمين (4/ 78) ، والمنهل الصافي (5/ 339) ، وإتحاف الورى (3/ 78) .
(5) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 344) ، وغاية المرام (1/ 639) ، والعقد الثمين (5/ 443) .
(6) في الأصل: اثنين.
(7) في الأصل: أربعة.
(8) حلي: مدينة باليمن على ساحل البحر، بينها وبين السرين يوم واحد، وبينها وبين مكة ثمانية أيام (معجم البلدان 2/ 297) .
(9) في الأصل: إدريس بن علي بن حسن بن قتادة. وانظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 344) ، وغاية المرام (1/ 640) ، والعقد الثمين (3/ 175) ، والمنهل الصافي (2/ 287) .
(10) في الأصل: أبي سعيد. وانظر مصادر ترجمته.
(11) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 344) ، وغاية المرام (2/ 9) ، والعقد الثمين (2/ 148) ، والجداول المرضية (114) ، وخلاصة الكلام (26) ، وشذرات الذهب (6/ 2) ، والنجوم الزاهرة (8/ 199) ، والدرر الكامنة (3/ 422) ، والبداية والنهاية
(14/ 21) ، والأعلام (6/ 86) .