الصفحة 748 من 1157

ولاية الحسن إلى سنة [تسع عشرة] [1] وستمائة إلى أن أخذها منه الملك المسعودي [2] صاحب اليمن. قدم إليها سنة تسع عشرة وستمائة حاجًا من اليمن، ثم عاد إلى اليمن ولم يقم باليمن إلا يسيرًا، فحدثته نفسه بقصد مكة وانتزاعها من الحسن، وكان الحسن قد أساء السيرة في الأشراف ومماليك أبيه، وتفرقوا عنه ولم يبق معه إلا القليل، فقدم الملك المسعودي قيس بن الملك الكامل أيوب إلى مكة في رابع ربيع الأول سنة عشرين وستمائة، فلقيه الحسن بالمسعى وقاتله ببطن مكة، ثم انهزم الحسن وفارق مكة بمن معه، وتولى مكة المسعودي وأقام حسام الدين من طرفه على مكة، وعاد إلى اليمن، ومضى الحسن إلى دمشق فلم ير بها وجهًا، ثم إلى بغداد فلم ير بها قبولًا، وكاد أن يقتل. ولم تزل مكة في ولاية المسعودي حتى مات سنة ستمائة [وست] [3] وعشرين.

ثم وليها ابنه الكامل إلى أن تغلب على اليمن المنصور نور الدين عمر بن علي بن رسول، فجهز العساكر إلى مكة وأخذها، وولى عليها الشريف راجح بن قتادة، وأقام له الخطبة، واستمر إلى سنة ستمائة [وسبع] [4] وأربعين.

ثم تولى [أبو سعد] [5] حسن بن قتادة [6] ، واستمر إلى أن قتل سنة

(1) في الأصل: تسعة عشر. وكذا وردت في الموضع التالي.

(2) انظر ترجمته في شفاء الغرام (2/ 341) ، وغاية المرام (1/ 589) ، والعقد الثمين (6/ 255) .

(3) في الأصل: ستة.

(4) في الأصل: سبعة.

(5) في الأصل: أبو سعيد. وانظر مصادر ترجمته.

(6) انظر ترجمته في: شفاء الغرام (2/ 344) ، وغاية المرام (1/ 633) ، والعقد الثمين (3/ 397) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت